أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

888

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

وأنشد أبو علىّ ( 2 / 259 ، 254 ) : قد أركب الآلة بعد الآله * وأترك العاجز بالجداله ع وتمامه : منعفرا ليست له محاله « 1 » المحالة : الحيلة ، وفي المثل « المرء يعجز لا المحالة « 2 » » . وأنشد أبو علىّ ( 3 / 259 ، 254 ) للأخطل « 3 » : أناخوا فجرّوا شاصيات كأنّها * رجال من السودان لم يتسربلوا ع وقبله : فقلت اصبحونى لا أبا لأبيكم ! * وما وضعوا الأثقال إلّا ليفعلوا وجاؤوا ببيسانيّة هي بعد ما * يعلّ بها الساقي ألذّ وأسهل تمدّ بها الأيدي سنيحا وبارحا * وتوضع باللّهمّ حىّ ! وتحمل بيسان : موضع بالشأم تنسب إليه الخمر الجيّدة ، وأراد أن يقول باللّهم حيّه « 4 » فحذف الهاء . والسنيح : ما أتى بها عن اليمين ، والبارح : ما أتى بها عن الشمال . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 259 ، 255 ) لأبى ذؤيب : / وإذا المنيّة أنشبت أظفارها * ألفيت كلّ تميمة لا تنفع ع وقبله « 5 » :

--> ( 1 ) الثلاثة الأشطار في الاقتضاب 312 والأنباري 110 وت ( أول ) لأبى قرودة الاعرابى ، والشطران في الحيوان 6 / 47 ول ( أول ، جدل ) ود عامر بن الطفيل 103 ، ونسبا بطرّته إلى سعيد بن أوس الأنصاري غلطا : ( 2 ) البيان 3 / 17 والحيوان 6 / 164 والقالى 1 / 132 ، 132 والعسكري 21 ، 1 / 55 و 195 ، 2 / 223 والمستقصى والميداني 2 / 221 ، 176 ، 237 . ( 3 ) د 3 . ( 4 ) كذا موضع ( حيّها ) اللّهم إلّا أن تكون هاء السكت . ( 5 ) من كلمة خرّجناها 106 ، ونقلنا عن التيجان أن بنيه قتلوا بذات الهجال . وقوله لا تدفع كان في الأصل بدله لا تنفع مكرّرا .